عن سماحة الاسلام في عهد صحابة الرسول ابو بكر وعثمان وعمر وعلي رضي الله عنهم كان يهودي يجاور منزل احد المسلمين وذلك بعد وفاة الرسول وكان اليهودي طيب في صداقته لجاره لدرجة اذا وجد المسلم في حاجه الى اصلاح منزله او مساعده ماديه يقوم المسلم بطلب هذه المساعده من اليهودي وكان كريما في مساعده الفقراء من المسلمين وذات يوم خطرت على بال المسلم ان يعرض على اليهودي ان يسلم خوفا عليه من دخول جهنم بعد وفاته ووافق اليهودي على دخول الاسلام وكان لا يعلم عن شروط الاسلام شئ لدرجة انه كان يعاقر الخمر ليلاً ويعاشر الغانيات واليهود يتعاملون مع الربا ومرت ليله عليه لم يغمض عينه لانه لم يزاول ما تعود عليه كل ليله من هذه الاعمال التي تعتبر حرام على المسلم واخبره صديقه انه اذا ارتكب هذه المعاصي تطبق عليه العقوبات الاتيه :
يرجم اذا ارتكب الحرام مع الغانيات
يجلد اذا عاقر الخمر
يسجن اذا زاول الربا
يقتل اذا ارتد عن الاسلام
لم ينم تلك الليله لما سمع العقوبات على المسلم وهو كيهودي يزاولها كل ليله وبعد صلاة الفجر ذهب الى السقيفه التي يجتمع فيها صحابة الرسول وقابل ابا بكر وشرح له معاناته وانه لا يعلم عن هذه العقوبات في الاسلام وانه لم يدخل في الاسلام حباً فيه بل مجاملة لصديقه المسلم فسأله ابابكر هل تريد العوده الى دينك اليهودي
فأجاب : نعم دون ان تطبق هذه العقوبات فقال له ابابكر: اذهب فأنت حر في رجوعك الى دينك
لنا ديننا ،ولكم دينكم وهذا ان دل على شئ فإنما يدل على عظم سماحة الاسلام وان لا يجبر الانسان على الدخول في الاديان التي لا يرغب فيها وليست من اديان ابائه واجداده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق