الجمعة، 11 مايو 2012

العصر الذهبي للفنانين ايام زمان

اين نحن من الفن الراقي ايام زمان المسمى العصر الذهبي الذي رايناه وعرفناه وسمعنا من ام الدنيا وام الغناء الراقي واللحن الباقي وكلمات التي قيلت ايام زمان تجددت بها الاغاني والالحان والمقارنه هنا لا تذكر بين العصر الذهبي والعصر الاغبر الذي نحن فيه الان مع مطربين السكة والفكة بالملاليم وعصر الطقاقات والدلالات الذين اصبحو فنانين ومغنيات هذا ولا ننسى العربجيه والعجلاتي والمكوجي وبياع الخضار مع الاسف الشديد هذا هو قدر الامه العربيه في هذا الابتلاء والانحطاط في الفن العربي بشكل عام ولكن نحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه بأن عوضنا بم انعم علينا العصر الذهبي من ام الدنيا مصر بمطربيها نساء ورجال وكذلك شعراء القصائد المغناه من قبل عظماء المطربين والمطربات مثل محمد عبد الوهاب في اغنية عندما يأتي المساء واغانيه الخالده التي يطرب بها المستمع العربي الذواق وكذلك كوكب الشرق ام كلثوم في اغنية ولد الهدى واغانيها التي لا حصر لها عند مستمعيها العرب والمطرب النادر في غنائه محمد امين عندما غنى نور العيون يا شاغلني واغانيه مع المطربة الفريده من نوعها نجاة علي في اغانيها الخالده في اعظم افلام مصر القديمه ونعرج على المطربة الفريده من نوعها ليلى مراد صاحبة اعذب صوت تغنى في مصر في اغانيها حبيب العمر ومن اغانيها العذبه في الافلام مثل اغنية الميه والهوى مع الممثل العظيم حسين صدقي هذا ولا ننسى فيروز لبنان البلبل المغرد في قمم جبال لبنان قيثارة العرب على مد العصور صباحا ومساءا ً ونعرج على صاحب احسن اوبوريتات عرضت له في الافلام المصريه فريد الاطرش من لحن الخلود ودايما معاك وتعال سلم هذه الاغاني التي لايمل المستمع العربي من سماعها هذا ولا ننسى شقيقته اسمهان في اغانيها العذبه مثل ليالي الانس في فيينا واغنية انا اللي استاهل كل اللي يجرا لي في فيلم غرام وانتقام ومن المطربين في مصر محمد فوزي بصوته العذب الرخيم واغانيه الخفيفه المحببه للنفس والمطربه هدى سلطان شقيقته في اغانيها مثل اغنيه ان كنت ناسي افكرك ومن اعذب ما غنت هدى سلطان في افلامها المصرية هذا ولا ننسى كارم محمود الذي غنى وتغنى في مسارح طانيوس في لبنان في جبل عاليه في اغنيته الشهيره سمرا ياسمرا واغنيته عنابي الشهيرة ايضا ولا يسعني هنا ان اتذكر معظم المطربين الذين اهتزت لهم رؤوس العرب طربا بعذوبة اغانيهم مثل محمد عبد المطلب وعبد العزيز محمود وعبد الحليم حافظ وصباح ونور الهدى وسعاد محمد ووديع الصافي ومحمد قنديل الذي غنى للوحده بين مصر وسوريا ونعرج على المطرب الفلته  الذي سمى نفسه بهذا الاسم في بداية حياته الفنيه محمد عبده والحقيقة انه اثبت وجوده في مصاف الفنانين الكبار الذين ذكرناهم اعلاه وخصوصا ان معظم اغانيه من تلحينه وبمستوى عال جدا في التلحين ويعتبر موسيقار الجزيرة العربيه لم قدم من الحان واغاني لم سبق لغيره من المطربين ان وصل الى مستواها والحقيقه اني ارتدت ان اقارن مابين الماضي الذهبي للفن والحاضر الاغبر المظلم للفن العربي للمستوى الذي انحدر فيه وانعدم فيه الذوق في الغناء وفي اللحن والكلمات والصوت ايضا والشكل هذه المقارنه التي ذكرت كانت من نتائج اقامتي في مصر للدراسة فتره طويله اسعفتني فيها الذكريات بكل ما دونته هنا وكذلك الدرساه في بيروت رعى الله تلك الايام الخوالي وبيروت ومصر كانت تعتبر من اجمل واحلى البلدان العربيه وكان العرب والخليجيين تهفو قلوبهم الى الذهاب اليها كلما وجدو فرصه سانحه من العمل والترفيه عن النفس وكان شعب البلدين من ارقى شعوب العالم العربي في خدمة السائح لبلدانهم ومعاملتهم التي لا يعلى عليها في الضيافة والكرم في الاخلاق والمقارنه التي ذكرتها بشكل عام لكل ماكان في العصر الذهبي الذي تعودنا عليه في السابق وفي هذا العصر الاغبر المظلم الذي انحدرت فيه الاخلاق والمعاملة الماديه والنصب والاحتيال على كل سائح او زائر لهذه البلدان مع الاسف الشديد حتى ان معظم السائحين العالميين والخليجيين بصفة خاصة انقطعو عن زيارة هذه الاماكن الغير امنه لهم ولعوائلهم خوفا من اللاختطاف والقتل وسرقة السيارات مع الاسف الشديد هذا هو حال كل من مصر وبيروت مع الاسف الشديد ورعى الله العصور الذهبيه في كل من الفن والسياحة لهذه البلدان .

الخميس، 10 مايو 2012

مناشدة بعدم السماح لأمتلاك الشواطئ

حتى تظل الشواطئ المتنزه الوحيد للمواطن لعدم وجود اي اماكن ترفيهيه للعوائل والاطفال والمقيمين في هذا الوطن بشكل عام ويجب ان لا يسمح لكائن من كان ومهما تكن مكانته الاجتماعيه ومكانته الماديه بامتلاك الشواطئ مستقبلا وعفا الله عن من امتلك في السابق اراضي على السواحل وبنى عليها فلل وقصور ومجمعات سميت بالشاليهات وتم تاجيرها على القادرين لمبالغ خياليه والتي لا يستطيع المواطن العادي ومتوسط الحال بأستئجارهذه الشاليهات ولو ليوم واحد واني اناشد المسؤولين اصحاب الكلمة والمكانه الرفيعه في الدوله ان يتدخلو في ايقاف امتلاك الشواطئ والتي تعتبر كالماء والهواء حق للمواطنين !

اهانة العرب

الى متى تظل الشعوب العربيه في هذه الاهانات والذل الذي هي فيه الان كنا في السابق نعلل الاهانات في العالم العربي الى المستعمر الاجنبي الى جميع البلدان العربيه ماعدا السعوديه والحمد لله لان المستعمر لم تطأ قدمه السعوديه بشكل عام ولم تسلم دول الخليج للاستعمار وكنا في السابق نعاني من الاهانات الذي تمارسه الصهيونيه على الشعب الفلسطيني المظلوم منذ 60 سنه مضت وحتى الان ومع هذا الظلم عليهم ظل الفلسطينيين منقسمين على انفسهم وكل منهم يريد دولة مستقله عن الاخرى مع الاسف الشديد نرجع للدول العربيه بعد التحرير من الاستعمار لقد ساء وضعهم اكثر مم كانو مستعمرين من الاجانب وظلت البلدان العربيه عندما حكمت نفسها بنفسها اسؤا احوالا من حكم الاجنبي عليها وظلت الشعارات الهوجاء ترتفع بالصراخ والكذب احيانا على شعوبهم دون خدمة بلادهم والارتقاء بالبلد خدميا وثقافيا وسياسا وعسكريا وعندنا مثال على ماحصل في الدول العربيه مؤخرا باسم ربيع الثوره مع الاسف وماحصل من ربيع هذه الثورات بالنسبه للدول العربيه مثل مصر والبلطجيه الذين دمرو مصر وجعلو من سمعة مصر لااقول في الحضيض ولكن جعلت الدول العربيه تنظر اليها بحذر وتقلل الزياره السياحيه اليها وهذا ما جعل مصر وصلت الى الصفر في السياحه واشياء كثيره لا حصر لها بسبب الفلتان البلطجي والتعدي على حقوق المواطنين امنيا وماديا هذا ولا ننسى ليبيا وماحصل فيها من دمار وقتل للمواطنين وقد سمعت ان المقبور القذافي قد قتل من المواطنين قرابة خمسن الف مواطن وانا اقول لو ان المواطنين كانو فئران لما استطاع صيدهم وقتلهم بهذا العدد الكبير وانا هنا اهنأ القذافي بهذه النهاية في مقتله المهين لا رحمة الله عليه نعود الى تونس الخضراء والتي اصابها ايضا الربيع العربي ولم يستقر فيها الوضع ولم تسلم من هذا المخاض الربيعي هذا ونعرج على الحبيبة لبنان التي حرمنا منها بسبب ما يحصل فيها من خراب بشكل عام ومن اغتيالات لا حدود لها من الحريري واخرها محاولة اغتيال سمير جعجع قبل فتره من الزمن واني استغرب من هذا البلد الجميل والذي انا على يقين لا يوجد بها اثنان متفاهمين على مصلحة بلدهم لبنان هذا بالاضافة الى الانشقاق بين الاحزاب والعلة التي تكمن في رؤوس هذا الاحزاب والتي لا داعي لذكر اسماءهم وهم معروفين عند العرب وكل رئيس حزب يريد السيطره على الاخر وعلى لبنان باسرها وشعبها هذه علة العلل في هذا البلد الجميل المضياف بكل سائح عربي تعود من سنين طويله على سياحة لبنان وهاهي لبنان اغلقت على نفسها باب السياحه والذي يعتبر المدخول الوحيد الى لبنان لبناء اقتصادها المتدهور من ناحية صادراتها المتنوعه والتي تعتبر الاكثر جوده من صادرات جميع الدول العربيه التي من حولها ونسأل المولى ان يحمي لبنان مم اصابها من التفرقه المذهبيه البغيضة التي فرقت بين شعبها ويتمت اطفالها مابين شيعي وسني ومسيحي ودرزي الى اخر قائمة الاعراق المتعدده في لبنان الذين لم يراعو مخافة الله في بلدهم وشعبهم مستعينين بدول غير عربيه في بطشهم وظلمهم لشعبهم وللوطن باكمله وهذه سوريا منعزلة عن محيطها العربي وتكاد السفارات الاجنبيه تقفل ابوابها وتنسحب من سوريا قاطعة العلاقات السياسيه والاهم من ذلك هو مقاطعة امريكا واروبا الاقتصاديه لسوريا من ناحية البنوك وعدم التعامل معها وانخفض الدخل بالعملات الصعبه التي لا تستطيع سوريا استيراد متطلباتها التقنيه والعسكريه من الدول الاجنبيه هذا ولا ننسى المصيبة الكبرى التي اجتاحت سوريا وما اصابها من خراب ودمار وقتل للمواطنين العشوائي الذي لايفرق من بين امرأه وطفل ورجل كبير وعاجزومريض مع الاسف الشديد وكل هذا يحصل من ابناء جلدتهم الذين يقومون بهذا العمل هم السوريون انفسهم مع الاسف الشديد وياليت الاستعمار ظل في سوريا لكان افضل لهم من هؤلاء الحكام الذين لم يراعو مخافة الله في اوطانهم وشعبهم ونرجع الى اليمن التعيس والذي مع الاسف يسمى اليمن السعيد وماحصل فيها من قتل وتخريب متعمد للبلد وللمواطن واليمن منيت بالفقر وقلة التعليم وكل مايهم المواطن اليمني هو القبيله وما جلبت عليهم من تفاقر بين القبائل من عداوات وحروب وقتل لبعضهم من اجل السيطره على اماكن يمتلكها شيوخ القبائل والشعب يظل جائعا حافيا اميا الى الابد ونعرج الى السودان والتي لم تسلم من الربيع العربي هي الاخرى مع انها حاولت اعطاء جنوب السودان الاستقلال لتهدأ من القلاقل ويستقر بها الحال لخدمة شمال السودان ولكن مع الاسف لم يحصل ما خططت له من الهدوء فظلت جنوب السدوان تحاول خلق المشاكل مع الشمال دون واعز من ضمير اورجاحة عقل للجوار الابدي هذا ولا ننسى الصومال وما الت اليها الاوضاع في هذا البلد الفقير من العدم من كل شئ يرمز الى الحياه الكريمه للمواطن بل القتل هو مصير كل من يتحرك في الشارع او في القرى التي شبه عاريه من الزرع و الضرع مع الاسف الشديد وكانت الصومال الوحيده في العالم العربي لتصدير الماشيه والموز التي اشتهرت بها الصومال وهذا هو الصومال الان افقر واعجز من تامين لقمة العيش للمواطنين بل عاجز عن ايقاف قتل المواطن وتشريده باسم الربيع الصومالي واختم مقالي هذا بأذن الله يحمي ويجنب دول مجلس التعاون من هذا الربيع العربي الذي جلب الدمار لهذه الدول سالفة الذكر ويجنبها شتات والفرقه بين الاهل والاب وابنائة باسم الثورات الكاذبه والربيع الذي سوف لا ينبعث منه الورود 

ذكرى غازي القصيبي حيا وميتا

لقد عاصر غازي القصيبي الشاعر والاديب والوزير ثلاث عهود عمل فيها مع الملك خالد والملك فهد والملك عبد الله كوزير للعهود الثلاثة ونظافة يده واخلاصه في العمل وعن مكانته الادبيه وما كتب عنه في الجرائد المحليه والعربيه قليل في حقه كأديب وشاعر يشار اليه بالبنان وماقيل عنه في رثائه من زملاءه الادباء والشعراء السعوديين شي لا يقدر بثمن في التقدير والمديح له والثناء عليه واخلاصه كوزير في العهود الثلاث المذكورة سلفا ولو رجعنا الى الوراء في المرثية التي قالها في وفاة الملك خالد والتي اذا قرأها مرهف الحس تدمع عيناه من شده الحزن الذي وصف به فراق الملك خالد يرحمه الله والحقيقه اني لم اقرأ رثاء في الشعر اعمق واكثر مم قاله غازي القصيبي في رثاء الملك خالد ومعرفتي بالدكتور غازي القصيبي صداقة عندما كان مدير عام السكة الحديد بالشرقيه وكنت حينها مدير لوكالة الانباء السعوديه بالشرقيه وسكني في منطقة الطبيشي ولم يكن حينها خطوط هاتف بالمنطقه وقصدت الدكتور غازي في حينها لمد خط هاتف بواسطة سنترال السكة لقرب منزلي من سكة الحديد ولم يتأخر يرحمه الله في مد خط هاتف من اجل خدمة وكاله الانباء والاتصال بهم في اي وقت عند اللزوم مع دفع تكاليف امداد الخط الى منزلي ومع الاسف رفعت التكاليف حينها الى وزارة الاعلام ورفضت دفع هذه التكاليف بحجة ان الخط الى منزلي الخاص وقمت بدفع التكاليف على حسابي الخاص لانها مؤسسة حكوميه يجب دفع تكاليفها وظل يرحمه الله يداعبني عندما نجتمع في المناسبات بسؤالي عن الهاتف على مايرام واشكره على هذه الخدمه الحقيقه ذكرت هذه المناسبه لصداقتي به حينها وماجبل عليه لطف في الاخلاق والتواضع الجم لمن يعرفه عن قرب او بعد ولا شك ان هذه الخصال تصدر عن رجل عظيم وخلوق ومؤدب يرحمة الله ويطيب مثواه في جنات الخلد 

من قال ان سلطان قد مات

ان الذي يخلف في الارض اعمال لا ينساها المواطن اينما ذهب ليس ميتا بل حيا تدل عليه اعماله ذات اليمين وذات اليسار هذا اذا تجاوزنا عن خلقه وتواضعه الجم وقلبه الكبير مع الابتسامه التي لا تفارق محياه وكرمه الذي لا حدود له ومعاملته لمن حوله اقول كلما اسلفت عنه يرحمه الله عن قرب لمرافقته التفقديه وزيارات سموه للمنطقه الشرقيه بحكم علملي كمدير بوكالة الانباء السعوديه بالشرقيه ومالقيته من سموه من معاملة ولطف وتواضع عندما اجلس بجانب سموه باخذ تصريح للوكلالة واحرص كل الحرص ان اذيع جولاته ومقابلاته للمواطنين الذين يزورونه يوميا في نشرة اخبار التاسعه والنصف من التلفاز في مجلسه العامر وكان يرحمه الله عندما يشاهد اخبار المذاعه في نفس اليوم يقول بصوت عال بارك الله فيك يا  وكالة الانباء السعوديه على هذا النشاط والمتابعه لاخبارنا ويشهد على هذا الكلام ابنه الطيار ذاك الحين بندر بن سلطان هذا بعض من اللطف والتواضع الذي جبل عليه سموه سائلا المولى عز وجل ان يجعل من قبره روضه من رياض الجنه وان يعوضه عن الالم الذي عاناه في حياته من الامراض التي المت به وجعلت كل محبيه تدمع اعينهم وقلوبهم حزنا عليه وعند متابعة اخبار مرضعه وسفره للعلاج والحقيقه ان امثال سلطان بن عبد العزيز قليلون في الدنيا وذهابهم عنها يترك في الانفس القريبه والبعيده الم لا ينساه من يعرفه عن قرب وخصوصا من عرفه بواسطة عمل بالدوله او بواسطة صداقه شخصيه مع سموه وما قولنا الا ان نقول انا لله وانا اليه راجعون وكل حي ذائق الموت ولكن القليل منهم هم الباقون في ذاكرة الاحياء عند فقدهم لشخص مثل فقدان سمو الامير سلطان الذي ملأ الجزيرة العربيه بالحب حيا وميتا !

الابن العاق

عندما توفيت والدتي كنت قد جاوزت سن الخامسة عشر وكنت أكبر اخوتي الستة  كان والدي موظفاً حكومياً لم يبخل علينا بشيء وقد وفر لنا المعيشة في مست...