السبت، 18 نوفمبر 2017

محمد الشعراوي

لم ولن تنتج الدول العربيه والاسلاميه في منزلة الشعراوي وفي مكانته كداعيه اسلاميه وكان يرحمه الله يبسط تفسير القران على الاشخاص الاميين والذين لم يقرأو القران في حياتهم وكل ايه يقرأها يفسرها والمصحف بيده ايه بعد ايه وبأسلوب ولهجة محليه حتى يفهمها الامي والجاهل حتى يدرك ويفهم معناها من القران 
اعود الى برنامج يبث من القاهره كل يوم جمعه الساعه العاشره مساء ويقوم الشاعر والاديب فاروق جويده وهو من ادباء مصر الذي عاصر كبار الادباء وتحدث ببرنامجه عن شعراء وادباء كبار امثال طه حسين والعقاد والحكيم وغيرهم وتطرق اخيرا الى محمد الشعراوي الداعيه الفذ في تفسيره للقران كما اسلفت من السهوله للمتعلم والامي وتطرق جويده بالشرح والافاضه عن حياه الشعراوي في القناعه والترفع عن المناصب حتى انه عين وزيرا ولم تطول مده اقامته كوزير واستقال حتى يتفرغ لكونه داعيه مخلصا لابناء وطنه شارحا لهم الدين الاسلامي من خلال تفسير القران ببساطه محببه للنفس والمتحدث فاروق جويده عن الشعراوي قد اعطاه حب وتقدير الامه العربيه والاسلاميه اكثر مما اعطته دولته واعلامها من تقدير وقد اخبرنا عند وفاته تعداد من شيع جنازته الى مثواه الاخير قرابة مليون شخص من كبار المسؤلين في الدوله 
رحم الله الشعراوي على ما قدم لوطنه والامه الاسلاميه والعربيه وحرصه على الدين الاسلامي وجعل قبره روضه من رياض الجنه وجعله الله من الخالدين الى يوم الدين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الابن العاق

عندما توفيت والدتي كنت قد جاوزت سن الخامسة عشر وكنت أكبر اخوتي الستة  كان والدي موظفاً حكومياً لم يبخل علينا بشيء وقد وفر لنا المعيشة في مست...