لم ولن تنتج الدول العربيه والاسلاميه في منزلة الشعراوي وفي مكانته كداعيه اسلاميه وكان يرحمه الله يبسط تفسير القران على الاشخاص الاميين والذين لم يقرأو القران في حياتهم وكل ايه يقرأها يفسرها والمصحف بيده ايه بعد ايه وبأسلوب ولهجة محليه حتى يفهمها الامي والجاهل حتى يدرك ويفهم معناها من القران
اعود الى برنامج يبث من القاهره كل يوم جمعه الساعه العاشره مساء ويقوم الشاعر والاديب فاروق جويده وهو من ادباء مصر الذي عاصر كبار الادباء وتحدث ببرنامجه عن شعراء وادباء كبار امثال طه حسين والعقاد والحكيم وغيرهم وتطرق اخيرا الى محمد الشعراوي الداعيه الفذ في تفسيره للقران كما اسلفت من السهوله للمتعلم والامي وتطرق جويده بالشرح والافاضه عن حياه الشعراوي في القناعه والترفع عن المناصب حتى انه عين وزيرا ولم تطول مده اقامته كوزير واستقال حتى يتفرغ لكونه داعيه مخلصا لابناء وطنه شارحا لهم الدين الاسلامي من خلال تفسير القران ببساطه محببه للنفس والمتحدث فاروق جويده عن الشعراوي قد اعطاه حب وتقدير الامه العربيه والاسلاميه اكثر مما اعطته دولته واعلامها من تقدير وقد اخبرنا عند وفاته تعداد من شيع جنازته الى مثواه الاخير قرابة مليون شخص من كبار المسؤلين في الدوله
رحم الله الشعراوي على ما قدم لوطنه والامه الاسلاميه والعربيه وحرصه على الدين الاسلامي وجعل قبره روضه من رياض الجنه وجعله الله من الخالدين الى يوم الدين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق