السبت، 6 يناير 2018

لبنان

الله يحفظ لبنان لشعبها اولا وللعروبه ثانيا من المستنقع الذي غاصت فيه اقدام المسئولين كما ان السعوديه والخليج عموما يعتبرون لبنان بلدهم الثاني لدرجه انهم يبعثون ابنائهم صغار السن للدراسه في لبنان مطمئنين عليهم اكثر من اي بلد بالعالم ومما يجدر ذكره ان محدثكم وابناء الشيخ سليمان الحمد محمد وفهد السليمان ذهبنا معا الي لبنان ويربطنا معهم نسب مع ابائهم وكانت اعمارنا لا تتجاوز الثامنه من العمر وكان السكن في منزل الشيخ سليمان الحمد في بيروت وبعد مضي ايام قليله مع اخواني محمد وفهد طلبت الذهاب الي المدارس الداخليه واعترض محمد السليمان علي قراري هذا والاخ محمد هو مدير مكتب الملك فهد يرحمه الله 
وتم لي ما اردت الانتقال الي كليه الشويفات وتنقلت بعدها الي مدرسة سوق الغرب ومن ثم مدرسة ضهور الشوير وتبعد كثير عن بيروت وفيها من الطبيعه مالارأت عيني ولا سمعت اذني وكانت ضهور الشوير اجمل بلد عرفتها في حياتي ومن جمالها الثلوج تتساقط عليها طوال السنه مما يجعلني لا اذهب في الاجازه الاسبوعيه 
هذا قليل من كثير عن جمال لبنان والطبيعه فيها وقد ذهبت الي اوروبا وامريكا ولم اجد ما رأيته من جمال لبنان ومن معامله الشعب اللبناني في ذاك الزمن الطيب 
واعود الي زمننا هذا في الوقت الحاضر وعما نسمعه عن لبنان من الاغتيالات والخطف والسرقات وعن عدم الامن في لبنان والسخصيات علي اكبر مستوي تم اغتيالهم وتفجير سياراتهم وهم بداخلها وهذا مايحصل في لبنان بالوقت الحالي لدرجه ان السياحه في لبنان انعدمت بالنسبه للعرب والاجانب وقد دمر اقتصاد لبنان وكذلك البنوك من قلة السيوله كانت ودائع العرب توضع في بنوك لبنان لكثرة السياحه فيها هذا ولا ننسي البنيه التحتيه في كل لبنان وانعدامها والله في عوت العرب بشكل عام وعون لبنان بشكل خاص اين لبنان الان ولبنان زمان ؟ ومدن الاصطياف في لبنان مثل عاليه وبحمدون وسوق الغرب وصوفر وحمانه وزحله وجبال الارز الشهيره والتزلج علي الثلوج ايام الشتاء ومغارة جعيتا ومطاعم نبع الصفا ونبع الباروك 
هذه لبنان ايام زمان .
وحفظ الله السعوديه من المتربصين بها وحسادها لانها حاميه الحرمين وقبلة المسلمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الابن العاق

عندما توفيت والدتي كنت قد جاوزت سن الخامسة عشر وكنت أكبر اخوتي الستة  كان والدي موظفاً حكومياً لم يبخل علينا بشيء وقد وفر لنا المعيشة في مست...