من غنى وتغنى للامه العربيه وللنجوم في السماء عندما يأتي المساء وعن الميه تروي العطشان وعن الورده البيضاء وكليوباترا وعذوبه ورقة صوت محمد عبد الوهاب
لامثيل في طلعته اذا بدأ يغني لكل شئ جميل في الطبيعه والجدير بالذكر ان عبد الوهاب قد مثل سبعه افلام فقط طوال حياته الفنيه واحد منها احترق في الاستديو الذي سجل فيه ويوجد من افلامه سته عرضت في القاهره في بداية حياته الفنيه ومن حسن حظي اني امتلك الافلام السته وتعتبر ثروة فنيه لأعظم مطرب عربي من بعد مخترع القانون زرياب مطرب هارون الرشيد في دولة العباسيين والذي ضاع صيته حتى هذا الزمن ولم يخلفه سوى عبد الوهاب فقط في عظمه غنائه والذي لم ينسى فنه الصغار والكبار حتى يومنا هذا
رحمة الله عليه لما قدمه من فن رفيع في الغناء وفي جمال الصوت وعذوبته
نعود الى زرياب مطرب هارون الرشيد عندما عزف على القانون في حظور الرشيد واصدقاءه وكان مجلس انس يتسامرون مع بعض واذا بهم يطربون من عزف زرياب على القانون ومن ثم غير العزف واذا بهم يبكون ومن ثم غير العزف واذا بهم ينامون جميعا وانسل زرياب حاملا القانون وغادر المجلس دون ان يشعر به احد من الجالسين في حضره هارون الرشيد هذا هو زرياب الذي ورث عبد الوهاب منه الغناء والفن الرفيع .
نذكر هنا ايضا رياض السنباطي الذي لحن معظم اغاني ام كلثوم والسنباطي هو وريث زرياب في الالحان العربيه بشكل عام التي لا مثيل لها في هذا الزمن واعظم اغاني ام كلثوم من الحان هذا العبقري الذي رفع اغاني ام كلثوم الى اعلى مستوى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق