السبت، 13 يناير 2018

عبد الوهاب

من غنى وتغنى للامه العربيه وللنجوم في السماء عندما يأتي المساء وعن الميه تروي العطشان وعن الورده البيضاء وكليوباترا وعذوبه ورقة صوت محمد عبد الوهاب 
لامثيل في طلعته اذا بدأ يغني لكل شئ جميل في الطبيعه والجدير بالذكر ان عبد الوهاب قد مثل سبعه افلام فقط طوال حياته الفنيه واحد منها احترق في الاستديو الذي سجل فيه ويوجد من افلامه سته عرضت في القاهره في بداية حياته الفنيه ومن حسن حظي اني امتلك الافلام السته وتعتبر ثروة فنيه لأعظم مطرب عربي من بعد مخترع القانون زرياب مطرب هارون الرشيد في دولة العباسيين والذي ضاع صيته حتى هذا الزمن ولم يخلفه سوى عبد الوهاب فقط في عظمه غنائه والذي لم ينسى فنه الصغار والكبار حتى يومنا هذا 
رحمة الله عليه لما قدمه من فن رفيع في الغناء وفي جمال الصوت وعذوبته 
نعود الى زرياب مطرب هارون الرشيد عندما عزف على القانون في حظور الرشيد واصدقاءه وكان مجلس انس يتسامرون مع بعض واذا بهم يطربون من عزف زرياب على القانون ومن ثم غير العزف واذا بهم يبكون ومن ثم غير العزف واذا بهم ينامون جميعا وانسل زرياب حاملا القانون وغادر المجلس دون ان يشعر به احد من الجالسين في حضره هارون الرشيد هذا هو زرياب الذي ورث عبد الوهاب منه الغناء والفن الرفيع .
نذكر هنا ايضا رياض السنباطي الذي لحن معظم اغاني ام كلثوم والسنباطي هو وريث زرياب في الالحان العربيه بشكل عام  التي لا مثيل لها في هذا الزمن واعظم اغاني ام كلثوم من الحان هذا العبقري الذي رفع اغاني ام كلثوم الى اعلى مستوى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الابن العاق

عندما توفيت والدتي كنت قد جاوزت سن الخامسة عشر وكنت أكبر اخوتي الستة  كان والدي موظفاً حكومياً لم يبخل علينا بشيء وقد وفر لنا المعيشة في مست...