عندما يكونون على راس العمل فهم ضد الدول العربيه محابين لاسرائيل وقراراتهم عندما تنتهي مدة رئاستهم يقوم بعضهم بجوله على الدول العربيه ممثلا لمنظمة او لاصلاح ذات البين او بوضع وساطة لتهدئة فرقاء متخاصمين على الحكم في الدول العربيه ماهذا التناقض في اخلاقيات الدول الاجنبيه والعتب ينصب على الدول التي تقبل وساطة مثل هؤلاء الرؤساء الذين انتهت صلاحيتهم حتى عند اوطانهم والحافز المادي هو الذي يغريهم على قبول تلك المهمات بم فيها من خطر عليهم في بعض الدول المتناحره والتي الامان فيها مفقود وبودي هنا ان الفت نظر الدول العربيه بالذات ان لا تقبل وساطة هؤلاء التي انتهت صلاحيتهم في بلدانهم وفي العالم والله من وراء القصد
خضر العلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق