الجاحظ من الادباء العرب في العصر العباسي يشار اليه بالبنان وكان منزله يقع قرب سوق المدينه في البصره وكان يجلس بعد صلاة العصر على دكة قرب منزله يتفرج على الذاهب والعائد من الاسواق وذات يوم اتت اليه حسناء وطلبت منه الذهاب معها ممسكة بيده حتى وصلو الى سوق الصاغه ووقفت معه عند صائغ الذهب واشارت للصائغ بقولها مثل هذا اي تقصد الجاحظ وتركته وذهبت فاحتار الجاحظ من هذا التصرف وطلب من الصائغ ان يعلمه الحقيقه فخجل الصائغ منه ولم ولم يجبه فأصر الجاحظ على معرفه الحقيقه بقوله اخبرني وليس عليك حرج فقال له الصائغ هذه الفاتنه اتتني بفص لاضع في خاتم لها وارسم عليه وجه الشيطان فاخبرتها بأني لا اعرف شكل الشيطان فما كان منها الا ان احضرتك واشارت على وجهك بقولها مثل هذا وارجو المعذره يا سيدي من هذا التصرف.
والمعروف ان الجاحظ اديب مشهور بالعالم العربي دميم الخلقه وعيناه جاحظتان فسمي بالجاحظ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق