السبت، 4 فبراير 2012

الجاحظ والفاتنه

الجاحظ من الادباء العرب في العصر العباسي يشار اليه بالبنان وكان منزله يقع قرب سوق المدينه في البصره وكان يجلس بعد صلاة العصر على دكة قرب منزله يتفرج على الذاهب والعائد من الاسواق وذات يوم اتت اليه حسناء وطلبت منه الذهاب معها ممسكة بيده حتى وصلو الى سوق الصاغه ووقفت معه عند صائغ الذهب واشارت للصائغ بقولها مثل هذا اي تقصد الجاحظ وتركته وذهبت فاحتار الجاحظ من هذا التصرف وطلب من الصائغ ان يعلمه الحقيقه  فخجل الصائغ منه ولم ولم يجبه فأصر الجاحظ على معرفه الحقيقه بقوله اخبرني وليس عليك حرج فقال له الصائغ هذه الفاتنه اتتني بفص لاضع في خاتم لها وارسم عليه وجه الشيطان فاخبرتها بأني لا اعرف شكل الشيطان فما كان منها الا ان احضرتك واشارت على وجهك بقولها مثل هذا وارجو المعذره يا سيدي من هذا التصرف.
والمعروف ان الجاحظ اديب مشهور بالعالم العربي دميم الخلقه وعيناه جاحظتان فسمي بالجاحظ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الابن العاق

عندما توفيت والدتي كنت قد جاوزت سن الخامسة عشر وكنت أكبر اخوتي الستة  كان والدي موظفاً حكومياً لم يبخل علينا بشيء وقد وفر لنا المعيشة في مست...