الاثنين، 19 مارس 2012

سري مري خري

تم ابلاغ امير منطقة ما انه قبض على 40 شخص من الزنادقه فطلب الامير احضارهم الى ساحة الاعدام وبينما هم في الطريق انضم اليهم احد فقراء البلد ضنا منه انهم ذاهبون الى حفلة عرس لتناول الطعام ولما اخذ السياف في قطع رؤوسهم واحد بعد الاخر حتى وصول الى اخر شخص فيهم وقف السياف عن قطع راسه واخبر الامير بأن الاخير ليس من عصابة الزنادقه وسأله الامير
 ماذا جاء بك مع هؤلاء الزنادقه؟
 فقال الفقير : كنت سري ومري والان خري
ولم يفهم الامير ماقاله الفقير فاخبرة السياف انه يقول : كان ساريا في الليل ومر بالمدينه وقد اصابه الاسهال من الخوف عندما راى الرؤوس تقطع امامه !
فأمر له الامير بجزية واطلق سراحه !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الابن العاق

عندما توفيت والدتي كنت قد جاوزت سن الخامسة عشر وكنت أكبر اخوتي الستة  كان والدي موظفاً حكومياً لم يبخل علينا بشيء وقد وفر لنا المعيشة في مست...