الجمعة، 23 مارس 2012

مقارنه بين الدعاة بالعالم الاسلامي

ان جاز لي القول في المقارنه بين الدعاه الذين لاحصر لهم في العالم الاسلامي منهم المتشددين والمغالين في احاديثهم التي تصل الى المشاهد الذي ينفر منهم ومن طريقتهم في الحديث عن وفي المغالاه في العقوبه التي يلاقيها المسلم يوم القيامه ولو انه المسلم لم يخطئ ولم يكفر بل هي طيش شباب احيانا وقلة معرفه بامور يجهلها في الاسلام والمقارنه التي هي بين داعيه واخر في الحديث للمسلم في التلفاز والمذياع اقول هنا استمعو الى حاديث الشعراوي يرحمه الله وعايض القرني والداعيه العريفي وامقارنه بينهم في احاديثهم الممتعه السلسه السهله في الفهم والتفسير وقابليه فهمها حتى للمسلم الذي لا يقرأو لا يكتب حتى انك ترى المجتمعين لحضور هؤلاء الدعاه والمشاهدين لهم ينصتون بكل خشوع وكأن على راسهم الطير ويتابعون بكل شغف كل كلمه ينطق بها الداعيه المذكورين اما بقيه الدعاه مع الاسف الشديد فأن النفور منهم يصل الى 90 بالمائة من الحضور ولا يتقبل احد رؤيتهم في التلفاز او سماعهم في الاذاعه والمثل الشعبي يقول لو كل من نجرما ضل في البر شجر والله بعباده رحيم وغفور وهو عليم بمن يدخل الجنه ومن يدخل النار والله من وراء القصد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الابن العاق

عندما توفيت والدتي كنت قد جاوزت سن الخامسة عشر وكنت أكبر اخوتي الستة  كان والدي موظفاً حكومياً لم يبخل علينا بشيء وقد وفر لنا المعيشة في مست...