الخميس، 10 مايو 2012

ذكرى غازي القصيبي حيا وميتا

لقد عاصر غازي القصيبي الشاعر والاديب والوزير ثلاث عهود عمل فيها مع الملك خالد والملك فهد والملك عبد الله كوزير للعهود الثلاثة ونظافة يده واخلاصه في العمل وعن مكانته الادبيه وما كتب عنه في الجرائد المحليه والعربيه قليل في حقه كأديب وشاعر يشار اليه بالبنان وماقيل عنه في رثائه من زملاءه الادباء والشعراء السعوديين شي لا يقدر بثمن في التقدير والمديح له والثناء عليه واخلاصه كوزير في العهود الثلاث المذكورة سلفا ولو رجعنا الى الوراء في المرثية التي قالها في وفاة الملك خالد والتي اذا قرأها مرهف الحس تدمع عيناه من شده الحزن الذي وصف به فراق الملك خالد يرحمه الله والحقيقه اني لم اقرأ رثاء في الشعر اعمق واكثر مم قاله غازي القصيبي في رثاء الملك خالد ومعرفتي بالدكتور غازي القصيبي صداقة عندما كان مدير عام السكة الحديد بالشرقيه وكنت حينها مدير لوكالة الانباء السعوديه بالشرقيه وسكني في منطقة الطبيشي ولم يكن حينها خطوط هاتف بالمنطقه وقصدت الدكتور غازي في حينها لمد خط هاتف بواسطة سنترال السكة لقرب منزلي من سكة الحديد ولم يتأخر يرحمه الله في مد خط هاتف من اجل خدمة وكاله الانباء والاتصال بهم في اي وقت عند اللزوم مع دفع تكاليف امداد الخط الى منزلي ومع الاسف رفعت التكاليف حينها الى وزارة الاعلام ورفضت دفع هذه التكاليف بحجة ان الخط الى منزلي الخاص وقمت بدفع التكاليف على حسابي الخاص لانها مؤسسة حكوميه يجب دفع تكاليفها وظل يرحمه الله يداعبني عندما نجتمع في المناسبات بسؤالي عن الهاتف على مايرام واشكره على هذه الخدمه الحقيقه ذكرت هذه المناسبه لصداقتي به حينها وماجبل عليه لطف في الاخلاق والتواضع الجم لمن يعرفه عن قرب او بعد ولا شك ان هذه الخصال تصدر عن رجل عظيم وخلوق ومؤدب يرحمة الله ويطيب مثواه في جنات الخلد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الابن العاق

عندما توفيت والدتي كنت قد جاوزت سن الخامسة عشر وكنت أكبر اخوتي الستة  كان والدي موظفاً حكومياً لم يبخل علينا بشيء وقد وفر لنا المعيشة في مست...