الخميس، 10 مايو 2012

من قال ان سلطان قد مات

ان الذي يخلف في الارض اعمال لا ينساها المواطن اينما ذهب ليس ميتا بل حيا تدل عليه اعماله ذات اليمين وذات اليسار هذا اذا تجاوزنا عن خلقه وتواضعه الجم وقلبه الكبير مع الابتسامه التي لا تفارق محياه وكرمه الذي لا حدود له ومعاملته لمن حوله اقول كلما اسلفت عنه يرحمه الله عن قرب لمرافقته التفقديه وزيارات سموه للمنطقه الشرقيه بحكم علملي كمدير بوكالة الانباء السعوديه بالشرقيه ومالقيته من سموه من معاملة ولطف وتواضع عندما اجلس بجانب سموه باخذ تصريح للوكلالة واحرص كل الحرص ان اذيع جولاته ومقابلاته للمواطنين الذين يزورونه يوميا في نشرة اخبار التاسعه والنصف من التلفاز في مجلسه العامر وكان يرحمه الله عندما يشاهد اخبار المذاعه في نفس اليوم يقول بصوت عال بارك الله فيك يا  وكالة الانباء السعوديه على هذا النشاط والمتابعه لاخبارنا ويشهد على هذا الكلام ابنه الطيار ذاك الحين بندر بن سلطان هذا بعض من اللطف والتواضع الذي جبل عليه سموه سائلا المولى عز وجل ان يجعل من قبره روضه من رياض الجنه وان يعوضه عن الالم الذي عاناه في حياته من الامراض التي المت به وجعلت كل محبيه تدمع اعينهم وقلوبهم حزنا عليه وعند متابعة اخبار مرضعه وسفره للعلاج والحقيقه ان امثال سلطان بن عبد العزيز قليلون في الدنيا وذهابهم عنها يترك في الانفس القريبه والبعيده الم لا ينساه من يعرفه عن قرب وخصوصا من عرفه بواسطة عمل بالدوله او بواسطة صداقه شخصيه مع سموه وما قولنا الا ان نقول انا لله وانا اليه راجعون وكل حي ذائق الموت ولكن القليل منهم هم الباقون في ذاكرة الاحياء عند فقدهم لشخص مثل فقدان سمو الامير سلطان الذي ملأ الجزيرة العربيه بالحب حيا وميتا !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الابن العاق

عندما توفيت والدتي كنت قد جاوزت سن الخامسة عشر وكنت أكبر اخوتي الستة  كان والدي موظفاً حكومياً لم يبخل علينا بشيء وقد وفر لنا المعيشة في مست...