ان الذي يخلف في الارض اعمال لا ينساها المواطن اينما ذهب ليس ميتا بل حيا تدل عليه اعماله ذات اليمين وذات اليسار هذا اذا تجاوزنا عن خلقه وتواضعه الجم وقلبه الكبير مع الابتسامه التي لا تفارق محياه وكرمه الذي لا حدود له ومعاملته لمن حوله اقول كلما اسلفت عنه يرحمه الله عن قرب لمرافقته التفقديه وزيارات سموه للمنطقه الشرقيه بحكم علملي كمدير بوكالة الانباء السعوديه بالشرقيه ومالقيته من سموه من معاملة ولطف وتواضع عندما اجلس بجانب سموه باخذ تصريح للوكلالة واحرص كل الحرص ان اذيع جولاته ومقابلاته للمواطنين الذين يزورونه يوميا في نشرة اخبار التاسعه والنصف من التلفاز في مجلسه العامر وكان يرحمه الله عندما يشاهد اخبار المذاعه في نفس اليوم يقول بصوت عال بارك الله فيك يا وكالة الانباء السعوديه على هذا النشاط والمتابعه لاخبارنا ويشهد على هذا الكلام ابنه الطيار ذاك الحين بندر بن سلطان هذا بعض من اللطف والتواضع الذي جبل عليه سموه سائلا المولى عز وجل ان يجعل من قبره روضه من رياض الجنه وان يعوضه عن الالم الذي عاناه في حياته من الامراض التي المت به وجعلت كل محبيه تدمع اعينهم وقلوبهم حزنا عليه وعند متابعة اخبار مرضعه وسفره للعلاج والحقيقه ان امثال سلطان بن عبد العزيز قليلون في الدنيا وذهابهم عنها يترك في الانفس القريبه والبعيده الم لا ينساه من يعرفه عن قرب وخصوصا من عرفه بواسطة عمل بالدوله او بواسطة صداقه شخصيه مع سموه وما قولنا الا ان نقول انا لله وانا اليه راجعون وكل حي ذائق الموت ولكن القليل منهم هم الباقون في ذاكرة الاحياء عند فقدهم لشخص مثل فقدان سمو الامير سلطان الذي ملأ الجزيرة العربيه بالحب حيا وميتا !
الخميس، 10 مايو 2012
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الابن العاق
عندما توفيت والدتي كنت قد جاوزت سن الخامسة عشر وكنت أكبر اخوتي الستة كان والدي موظفاً حكومياً لم يبخل علينا بشيء وقد وفر لنا المعيشة في مست...
-
بادئ ذي بدء محدثكم تربطه قرابة نسب مع الشيخ المرحوم بإذن الله محمد الطويل كوني خال يوسف الطويل نجل الشيخ محمد الطويل الوحيد وكم...
-
عندما توفيت والدتي كنت قد جاوزت سن الخامسة عشر وكنت أكبر اخوتي الستة كان والدي موظفاً حكومياً لم يبخل علينا بشيء وقد وفر لنا المعيشة في مست...
-
اول اسم وزير اطلق على عبد الله السليمان في المملكه اطلقه الملك عبد العزيز طيب الله ثراه لحبه ومعزة بن سليمان عنده وكان ابن سليمان وزير كل ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق