الخميس، 10 مايو 2012

اهانة العرب

الى متى تظل الشعوب العربيه في هذه الاهانات والذل الذي هي فيه الان كنا في السابق نعلل الاهانات في العالم العربي الى المستعمر الاجنبي الى جميع البلدان العربيه ماعدا السعوديه والحمد لله لان المستعمر لم تطأ قدمه السعوديه بشكل عام ولم تسلم دول الخليج للاستعمار وكنا في السابق نعاني من الاهانات الذي تمارسه الصهيونيه على الشعب الفلسطيني المظلوم منذ 60 سنه مضت وحتى الان ومع هذا الظلم عليهم ظل الفلسطينيين منقسمين على انفسهم وكل منهم يريد دولة مستقله عن الاخرى مع الاسف الشديد نرجع للدول العربيه بعد التحرير من الاستعمار لقد ساء وضعهم اكثر مم كانو مستعمرين من الاجانب وظلت البلدان العربيه عندما حكمت نفسها بنفسها اسؤا احوالا من حكم الاجنبي عليها وظلت الشعارات الهوجاء ترتفع بالصراخ والكذب احيانا على شعوبهم دون خدمة بلادهم والارتقاء بالبلد خدميا وثقافيا وسياسا وعسكريا وعندنا مثال على ماحصل في الدول العربيه مؤخرا باسم ربيع الثوره مع الاسف وماحصل من ربيع هذه الثورات بالنسبه للدول العربيه مثل مصر والبلطجيه الذين دمرو مصر وجعلو من سمعة مصر لااقول في الحضيض ولكن جعلت الدول العربيه تنظر اليها بحذر وتقلل الزياره السياحيه اليها وهذا ما جعل مصر وصلت الى الصفر في السياحه واشياء كثيره لا حصر لها بسبب الفلتان البلطجي والتعدي على حقوق المواطنين امنيا وماديا هذا ولا ننسى ليبيا وماحصل فيها من دمار وقتل للمواطنين وقد سمعت ان المقبور القذافي قد قتل من المواطنين قرابة خمسن الف مواطن وانا اقول لو ان المواطنين كانو فئران لما استطاع صيدهم وقتلهم بهذا العدد الكبير وانا هنا اهنأ القذافي بهذه النهاية في مقتله المهين لا رحمة الله عليه نعود الى تونس الخضراء والتي اصابها ايضا الربيع العربي ولم يستقر فيها الوضع ولم تسلم من هذا المخاض الربيعي هذا ونعرج على الحبيبة لبنان التي حرمنا منها بسبب ما يحصل فيها من خراب بشكل عام ومن اغتيالات لا حدود لها من الحريري واخرها محاولة اغتيال سمير جعجع قبل فتره من الزمن واني استغرب من هذا البلد الجميل والذي انا على يقين لا يوجد بها اثنان متفاهمين على مصلحة بلدهم لبنان هذا بالاضافة الى الانشقاق بين الاحزاب والعلة التي تكمن في رؤوس هذا الاحزاب والتي لا داعي لذكر اسماءهم وهم معروفين عند العرب وكل رئيس حزب يريد السيطره على الاخر وعلى لبنان باسرها وشعبها هذه علة العلل في هذا البلد الجميل المضياف بكل سائح عربي تعود من سنين طويله على سياحة لبنان وهاهي لبنان اغلقت على نفسها باب السياحه والذي يعتبر المدخول الوحيد الى لبنان لبناء اقتصادها المتدهور من ناحية صادراتها المتنوعه والتي تعتبر الاكثر جوده من صادرات جميع الدول العربيه التي من حولها ونسأل المولى ان يحمي لبنان مم اصابها من التفرقه المذهبيه البغيضة التي فرقت بين شعبها ويتمت اطفالها مابين شيعي وسني ومسيحي ودرزي الى اخر قائمة الاعراق المتعدده في لبنان الذين لم يراعو مخافة الله في بلدهم وشعبهم مستعينين بدول غير عربيه في بطشهم وظلمهم لشعبهم وللوطن باكمله وهذه سوريا منعزلة عن محيطها العربي وتكاد السفارات الاجنبيه تقفل ابوابها وتنسحب من سوريا قاطعة العلاقات السياسيه والاهم من ذلك هو مقاطعة امريكا واروبا الاقتصاديه لسوريا من ناحية البنوك وعدم التعامل معها وانخفض الدخل بالعملات الصعبه التي لا تستطيع سوريا استيراد متطلباتها التقنيه والعسكريه من الدول الاجنبيه هذا ولا ننسى المصيبة الكبرى التي اجتاحت سوريا وما اصابها من خراب ودمار وقتل للمواطنين العشوائي الذي لايفرق من بين امرأه وطفل ورجل كبير وعاجزومريض مع الاسف الشديد وكل هذا يحصل من ابناء جلدتهم الذين يقومون بهذا العمل هم السوريون انفسهم مع الاسف الشديد وياليت الاستعمار ظل في سوريا لكان افضل لهم من هؤلاء الحكام الذين لم يراعو مخافة الله في اوطانهم وشعبهم ونرجع الى اليمن التعيس والذي مع الاسف يسمى اليمن السعيد وماحصل فيها من قتل وتخريب متعمد للبلد وللمواطن واليمن منيت بالفقر وقلة التعليم وكل مايهم المواطن اليمني هو القبيله وما جلبت عليهم من تفاقر بين القبائل من عداوات وحروب وقتل لبعضهم من اجل السيطره على اماكن يمتلكها شيوخ القبائل والشعب يظل جائعا حافيا اميا الى الابد ونعرج الى السودان والتي لم تسلم من الربيع العربي هي الاخرى مع انها حاولت اعطاء جنوب السودان الاستقلال لتهدأ من القلاقل ويستقر بها الحال لخدمة شمال السودان ولكن مع الاسف لم يحصل ما خططت له من الهدوء فظلت جنوب السدوان تحاول خلق المشاكل مع الشمال دون واعز من ضمير اورجاحة عقل للجوار الابدي هذا ولا ننسى الصومال وما الت اليها الاوضاع في هذا البلد الفقير من العدم من كل شئ يرمز الى الحياه الكريمه للمواطن بل القتل هو مصير كل من يتحرك في الشارع او في القرى التي شبه عاريه من الزرع و الضرع مع الاسف الشديد وكانت الصومال الوحيده في العالم العربي لتصدير الماشيه والموز التي اشتهرت بها الصومال وهذا هو الصومال الان افقر واعجز من تامين لقمة العيش للمواطنين بل عاجز عن ايقاف قتل المواطن وتشريده باسم الربيع الصومالي واختم مقالي هذا بأذن الله يحمي ويجنب دول مجلس التعاون من هذا الربيع العربي الذي جلب الدمار لهذه الدول سالفة الذكر ويجنبها شتات والفرقه بين الاهل والاب وابنائة باسم الثورات الكاذبه والربيع الذي سوف لا ينبعث منه الورود 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الابن العاق

عندما توفيت والدتي كنت قد جاوزت سن الخامسة عشر وكنت أكبر اخوتي الستة  كان والدي موظفاً حكومياً لم يبخل علينا بشيء وقد وفر لنا المعيشة في مست...