الى متى تظل الشعوب العربيه في هذه الاهانات والذل الذي هي فيه الان كنا في السابق نعلل الاهانات في العالم العربي الى المستعمر الاجنبي الى جميع البلدان العربيه ماعدا السعوديه والحمد لله لان المستعمر لم تطأ قدمه السعوديه بشكل عام ولم تسلم دول الخليج للاستعمار وكنا في السابق نعاني من الاهانات الذي تمارسه الصهيونيه على الشعب الفلسطيني المظلوم منذ 60 سنه مضت وحتى الان ومع هذا الظلم عليهم ظل الفلسطينيين منقسمين على انفسهم وكل منهم يريد دولة مستقله عن الاخرى مع الاسف الشديد نرجع للدول العربيه بعد التحرير من الاستعمار لقد ساء وضعهم اكثر مم كانو مستعمرين من الاجانب وظلت البلدان العربيه عندما حكمت نفسها بنفسها اسؤا احوالا من حكم الاجنبي عليها وظلت الشعارات الهوجاء ترتفع بالصراخ والكذب احيانا على شعوبهم دون خدمة بلادهم والارتقاء بالبلد خدميا وثقافيا وسياسا وعسكريا وعندنا مثال على ماحصل في الدول العربيه مؤخرا باسم ربيع الثوره مع الاسف وماحصل من ربيع هذه الثورات بالنسبه للدول العربيه مثل مصر والبلطجيه الذين دمرو مصر وجعلو من سمعة مصر لااقول في الحضيض ولكن جعلت الدول العربيه تنظر اليها بحذر وتقلل الزياره السياحيه اليها وهذا ما جعل مصر وصلت الى الصفر في السياحه واشياء كثيره لا حصر لها بسبب الفلتان البلطجي والتعدي على حقوق المواطنين امنيا وماديا هذا ولا ننسى ليبيا وماحصل فيها من دمار وقتل للمواطنين وقد سمعت ان المقبور القذافي قد قتل من المواطنين قرابة خمسن الف مواطن وانا اقول لو ان المواطنين كانو فئران لما استطاع صيدهم وقتلهم بهذا العدد الكبير وانا هنا اهنأ القذافي بهذه النهاية في مقتله المهين لا رحمة الله عليه نعود الى تونس الخضراء والتي اصابها ايضا الربيع العربي ولم يستقر فيها الوضع ولم تسلم من هذا المخاض الربيعي هذا ونعرج على الحبيبة لبنان التي حرمنا منها بسبب ما يحصل فيها من خراب بشكل عام ومن اغتيالات لا حدود لها من الحريري واخرها محاولة اغتيال سمير جعجع قبل فتره من الزمن واني استغرب من هذا البلد الجميل والذي انا على يقين لا يوجد بها اثنان متفاهمين على مصلحة بلدهم لبنان هذا بالاضافة الى الانشقاق بين الاحزاب والعلة التي تكمن في رؤوس هذا الاحزاب والتي لا داعي لذكر اسماءهم وهم معروفين عند العرب وكل رئيس حزب يريد السيطره على الاخر وعلى لبنان باسرها وشعبها هذه علة العلل في هذا البلد الجميل المضياف بكل سائح عربي تعود من سنين طويله على سياحة لبنان وهاهي لبنان اغلقت على نفسها باب السياحه والذي يعتبر المدخول الوحيد الى لبنان لبناء اقتصادها المتدهور من ناحية صادراتها المتنوعه والتي تعتبر الاكثر جوده من صادرات جميع الدول العربيه التي من حولها ونسأل المولى ان يحمي لبنان مم اصابها من التفرقه المذهبيه البغيضة التي فرقت بين شعبها ويتمت اطفالها مابين شيعي وسني ومسيحي ودرزي الى اخر قائمة الاعراق المتعدده في لبنان الذين لم يراعو مخافة الله في بلدهم وشعبهم مستعينين بدول غير عربيه في بطشهم وظلمهم لشعبهم وللوطن باكمله وهذه سوريا منعزلة عن محيطها العربي وتكاد السفارات الاجنبيه تقفل ابوابها وتنسحب من سوريا قاطعة العلاقات السياسيه والاهم من ذلك هو مقاطعة امريكا واروبا الاقتصاديه لسوريا من ناحية البنوك وعدم التعامل معها وانخفض الدخل بالعملات الصعبه التي لا تستطيع سوريا استيراد متطلباتها التقنيه والعسكريه من الدول الاجنبيه هذا ولا ننسى المصيبة الكبرى التي اجتاحت سوريا وما اصابها من خراب ودمار وقتل للمواطنين العشوائي الذي لايفرق من بين امرأه وطفل ورجل كبير وعاجزومريض مع الاسف الشديد وكل هذا يحصل من ابناء جلدتهم الذين يقومون بهذا العمل هم السوريون انفسهم مع الاسف الشديد وياليت الاستعمار ظل في سوريا لكان افضل لهم من هؤلاء الحكام الذين لم يراعو مخافة الله في اوطانهم وشعبهم ونرجع الى اليمن التعيس والذي مع الاسف يسمى اليمن السعيد وماحصل فيها من قتل وتخريب متعمد للبلد وللمواطن واليمن منيت بالفقر وقلة التعليم وكل مايهم المواطن اليمني هو القبيله وما جلبت عليهم من تفاقر بين القبائل من عداوات وحروب وقتل لبعضهم من اجل السيطره على اماكن يمتلكها شيوخ القبائل والشعب يظل جائعا حافيا اميا الى الابد ونعرج الى السودان والتي لم تسلم من الربيع العربي هي الاخرى مع انها حاولت اعطاء جنوب السودان الاستقلال لتهدأ من القلاقل ويستقر بها الحال لخدمة شمال السودان ولكن مع الاسف لم يحصل ما خططت له من الهدوء فظلت جنوب السدوان تحاول خلق المشاكل مع الشمال دون واعز من ضمير اورجاحة عقل للجوار الابدي هذا ولا ننسى الصومال وما الت اليها الاوضاع في هذا البلد الفقير من العدم من كل شئ يرمز الى الحياه الكريمه للمواطن بل القتل هو مصير كل من يتحرك في الشارع او في القرى التي شبه عاريه من الزرع و الضرع مع الاسف الشديد وكانت الصومال الوحيده في العالم العربي لتصدير الماشيه والموز التي اشتهرت بها الصومال وهذا هو الصومال الان افقر واعجز من تامين لقمة العيش للمواطنين بل عاجز عن ايقاف قتل المواطن وتشريده باسم الربيع الصومالي واختم مقالي هذا بأذن الله يحمي ويجنب دول مجلس التعاون من هذا الربيع العربي الذي جلب الدمار لهذه الدول سالفة الذكر ويجنبها شتات والفرقه بين الاهل والاب وابنائة باسم الثورات الكاذبه والربيع الذي سوف لا ينبعث منه الورود
الخميس، 10 مايو 2012
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الابن العاق
عندما توفيت والدتي كنت قد جاوزت سن الخامسة عشر وكنت أكبر اخوتي الستة كان والدي موظفاً حكومياً لم يبخل علينا بشيء وقد وفر لنا المعيشة في مست...
-
بادئ ذي بدء محدثكم تربطه قرابة نسب مع الشيخ المرحوم بإذن الله محمد الطويل كوني خال يوسف الطويل نجل الشيخ محمد الطويل الوحيد وكم...
-
عندما توفيت والدتي كنت قد جاوزت سن الخامسة عشر وكنت أكبر اخوتي الستة كان والدي موظفاً حكومياً لم يبخل علينا بشيء وقد وفر لنا المعيشة في مست...
-
اول اسم وزير اطلق على عبد الله السليمان في المملكه اطلقه الملك عبد العزيز طيب الله ثراه لحبه ومعزة بن سليمان عنده وكان ابن سليمان وزير كل ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق