السبت، 14 يناير 2012

واخالده

واخالده ! وضج الجرح في كبدي
فسرت بالجرح لا ألوي على احد
يبكون منك وقد ناحو على ملكٍ
اما انا فبكائي حرقة الولد
يطوف وجهك في روحي فأسأله
بالله قل لي اهذي فرقة الابد
فأين نظرته بالحب طافحة
كأنما هي بشرى ثرة الرغد
واين بسمته الحسناء هل سقطت
شمس النهار على ليل من الكمد ؟
واخالده يغص الشعر من ألم
كما تذوب عيون الشوق من سهد
ويخطر الموت فوق البيد عاصفة
من الدموع فناد الصبر يا بلدي
هرعت بعدك للذكرى معطرة
بالبشر صافية كالقطر نبع ددٍ
وغبت في الامس عل الامس يسعفني
اذا افقت ولم ابصرك صبح غد
فلحت لي وجدار الموت منتصب
حتى لاوشك شوقا ان امد يدي
اراك رغم ضباب البين يا رجلاً
به تزايد ملك وهو لم يزد
هل كالبساطه تاج عز لابسه
هل كالبراءه عرش ثابت العمد
وااخالده وعاد الناس وانصرفو
وانت في القبر لم تبرح ولم تعد
تبارك الله نجري كلنا زمرا
نحو المنون ولا يبقى سوى الصمد
فقل لمن يعشق الدنيا اتخطبها
وهي الولود وغير الموت لم تلد ؟!


 في رثاء الملك خالد رحمه الله شعر الدكتور : غازي القصيبي رحمه الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الابن العاق

عندما توفيت والدتي كنت قد جاوزت سن الخامسة عشر وكنت أكبر اخوتي الستة  كان والدي موظفاً حكومياً لم يبخل علينا بشيء وقد وفر لنا المعيشة في مست...