الثلاثاء، 10 يناير 2012

تاريخ ما اهمله التاريخ

من المعروف عن الملك فيصل تواضعه الجم عندما كان وليا للعهد كان يتجول في سيارته الخاصه بجانب السائق بدون مواكب ولا حراسه وذات مره كان نازلا من جبل الهدا الى مكة المكرمة واذا موكب امير مكة حينذاك قادم من مكة الى الطائف عن طريق الهدا وكان الموكب كبيرا وقد اوقف الضباط والعساكر جميع القادمين عن طريق الهدا حتى يعبر موكب امير مكة ولا داعي لذكر اسمه بم فيهم ولي العهد فيصل فأمر السائق ان يقف جانبا حتى يمر الموكب وعندها انتبه احد الضباط بأن ولي العهد ضمن السيارات التي اوقفت على جانب الطريق فأتى الى الفيصل واعتذر منه طالبا ان يفسح له المجال بمواصلة طريقه الى مكه فما كان من فيصل الا ان طلب من الضابط ان لا يخبر احدا بوجوده وان يواصل تسهيل مرور موكب امير مكه ومن ثم يواصل سيره مع الجمهور هذه خصال تواضع فيصل ابن عبد العزيز وهو في اعز وارفع مكانه في الدوله رحم الله من سبقونا في تواضعهم وفي اعطاءنا دروسا في كيف يتصرف العظماء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الابن العاق

عندما توفيت والدتي كنت قد جاوزت سن الخامسة عشر وكنت أكبر اخوتي الستة  كان والدي موظفاً حكومياً لم يبخل علينا بشيء وقد وفر لنا المعيشة في مست...